احمد العلي

المدعو “سعد الأوسي” المحسوب على الصحافة والإعلام المستقل يعتبر نفسه في “أعالي البحار” وهو لاشيء بل هو عبارة عن “صفر” ،صفر في الثقافة والأخلاق لأنه مريض نفسيا ،وهذا “سعد” يتصف بالجنون وغير سوي ويجيد التلفيق والكذب والنفاق على الآخرين ، وهو من شلة جهاز المخابرات السابق وعمل بصفة مصدر لديهم وكان يكتب التقارير على زملاء المهنة ،وفي نهاية التسعينات أرسله جهاز المخابرت إلى ليبيا للتجسس ولمراقبة العراقيين العاملين في ليبيا.وبعد 2003 عمل مع رئيس جهاز المخابرات السابق محمد الشهواني واستغل طيبته واختلس أكثر من 400 ألف دولار لغرض إنشاء محطة فضائية تخص الجهاز.وبعد طرده من الجهاز لاختلاسه المبلغ سجن لمدة 16 شهرا ليس بسبب مقال وإنما لسرقته المال العام وإعادة المبلغ إلى خزينة الدولة ،و “الاوسي” توسل و”باس” أيادي حزب الدعوة والمجلس الأعلى لكي يعمل معهم ،وكان ردهم :أنت منافق وانتهازي وغير مؤتمن !!.وان زوجتك كانت تعمل في ديوان رئاسة صدام حسين، واني اجزم بل اقسم بأنك ياسعد الاوسي أنك مجنون ، ولو كان هذا المدعو سعد يمتلك ذرة من الغيرة والفهم لعرف كم هو مخطئ بحق العراقيين ولترك ما هو سائر عليه لكن ” حليمة دائما تعود إلى عادتها القديمة “ولان ذيل الكلب يبقى اعوج، فأنت يا سعد لعبت على جميع التناقضات وكنت حوتا صغيرا تريد النمو سريعا لأنك متعجل وانتهازي، ولقد غرفت ما غرفت من أموال وزوجات وبيوت في الزمن القريب!، بحيث حتى رحت لتقلد القادة والساسة في المنطقة الخضراء؟ فتزوجت من أخرى على أنك صاحب نفوذ وكبير، وهو أمر شخصي لا دخل لنا فيه ولكن الشيء بالشيء يُذكر،أوليس أنت من ذهبت إلى “طالب شغاتي “وتوسلت به لتعمل له “شبكة إعلامية ” وطردك لان تاريخك أسود بفعل تصرفاتك ، ثم هرولت وأصبحت رجل حزب الدعوة وكنت تدور على مكاتب أعضاء الدعوة، ولم يرحب بك أحد، وبقيت تدور وتدور على الأحزاب والمكاتب والساسة ، وعندما وصلت للأمارات قدمت نفسك للإماراتيين بأنك الخبير الأمني الكبير تعرف 200 جنرال وأنهم تحت أمرك ومستعد للعمل مع الإماراتيين داخل العراق لصالحهم؟، وأخذت أموالا هائلة ولكن عندما شرعت بالتخطيط عدت للعراق لكي ترتب مشروعك مع الإماراتيين جاء اعتقالك والقضية معروفة!!،وألان ياسعد تضحك على الإخوة الإعلاميين في الأردن وتوقع معهم عقود وهمية بحجة فتح القناة الفضائية الوهمية “الشاهد” وأنت لم تشتري التردد لها لحد ألان بل لم تحصل على إجازة وغيرها من المستلزمات المطلوبة ،وإذا كنت “تنوي”فتح قناتك سؤالنا من هو الممول ؟ ومن أين حصلت على الأموال ؟ وأنت صحفي بائس تعتاش على فتات الآخرين!، وان بحثك على “خميس الخنجر وغيره من المستثمرين العراقيين في الأردن هو جزء من ألاعيبك الرخيصة ،أنا هنا أعتذر أمام الزملاء جميعا لأني دافعت عنك في محافل عراقية ، ولكني كنت أعتقد أنك ستتوب وسوف تغير من نهجك الانتهازي وحبك الغريب العجيب للمال!، وترأف بزوجاتك وأطفالك، وتترك لعبة الحبال والانتهازية والمحاور،ولكن وللأسف الشديد عدت لتلعب على المحاور مرة أخرى وتدخل نفسك في ملف متشابك لأنك لاتستطيع العيش بلا تلفيق أو كذب وهذا ديدنك ،ونقول لك أعقل وأترك اللعب على الحبال ، وأن في العراق حيتان كبيرة لا تعرف اللعب معها لأنها خبرت اللعب في المنافي وفي ردهات المخابرات والسفارات وأماكن الرذيلة ،واعرف جيدا بأنك لن تأخذ نصيحة، وأنا على يقين أنت ألان في الحضيض ولن تخرج من هذا المستوى،أنت خنت الأمانة التي اؤتمنت عليها طمعا في حفنة من الدولارات أغراك بها رفاق الشيطان ،وألان يا سعد الاوسي هل الحرية في مفهومك ان تلفق الأباطيل على الناس وقتلهم ؟؟!!!،وهل الحرية برأيك ان تصادر حرية وحق غيرك في الحياة من اجل “شده او دفتر من الدولارات الرخيصة ؟؟!!،هل تظن حسب رأيك ان العراق يحتاج إلى مخرب ومنافق مثلك ؟،وهل تظن يا … ان الذين تتعاون معهم أنهم لايعرفونك ..نعم يعرفونك جيدا وستكون جسرا للرذيلة ؟؟،أما أذا كنت تعرف الحقيقه جيدا وتحرفها فأعلم انك تحاول ان تستغفل الناس وتخادع الله وما تخدع إلا نفسك وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ،وأذكرك بالبيت الشعري الذي تطلقه دائما لأنه فعلا ينطبق عليك :

 

ان الزرازير لما طار طائرها .. توهمت أنها صارت شواهينا