رئيس التحرير

أشخاص يهددون البلد من خلال منافذهم الاعلامية المدعومة من جهات تخريبية ..  يتنعمون بثروات الفقراء ..

وكالات  "العراق تايمز" التي يمتلكها إسماعيل الوائلي و"الجاكوج" العائدة للمجلس الاسلامي الاعلى و"القرطاس" ملك شخصي لفاضل الدباس و"سكاي بريس" لرجل يدعي أنه عراقي، و"الغد بريس" لفيصل المحمداوي و"المسلة" الأصلية لفارس الصوفي وعقيل الطريحي و"أس أن جي" لمحمد عبد الجبار الشبوط و"الشرقية" لسعد البزاز و"البغدادية نيوز" لعون الخشلوك و"براثا" لجلال الدين الصغير وموسوعات "النهرين" لباقر المشاط وهمام حمودي و"الغد" لجمال الكربولي .. أما سعد الأوسي، بدعم من سيء الصيت خميس الخنجر، فيستحوذ لوحده، على (فساد الحكومة العراقية) والعراق الان، كوكالتين وعلى المسلة وسومر نيوز المزورة.. أي وكالتين وفيسبوك وقناة تلفزيونية .. مزورتين و(فساد وفضائح الحكومات العراقية).. فيسبوك وقناة الاعظمية نيوز .. وكالة وفيسبوك وتلفزيون وموقع كتابات الوطني.

أيها الشعب العراقي .. هذه الوكالات الاخبارية والموسوعات والفضائيات والموقع، تمتلكها جهات وشخصيات متنفذة في السلطة، يمسكون الإقتصاد من عنقه، يستغلونها في الضغط على الحكومة، من داخل العملية السياسية، ويبتزون شخصيات وطنية ورجال أعمال؛ بقصد ثنيهم عن الولاء للعراق، وحرفهم عن سبيل خدمته، ومحاصرتهم كي يدعموا أعداءه.

هؤلاء يدعمون الارهاب، بالاموال التي يستحصلونها من الضغط على الحكومة وإبتزاز الشخصيات.. يديمون الارهاب ممثلاً بداعش وسواه؛ كي يلووا ذراع الدولة لمصالحهم الشخصية.

فخميس الخنجر وسعد الاوسي، اللذان تطاولا على المرجعية، هما بالحقيقة وسيطان بين الإرادات الدولية الكبرى، التي صنعت "داعش" وبين "داعش" نفسها، يستغلان هذا الدور القذر، في التأثير على القرار الرسمي لمصلحتيهما، وفرض أتاوات على رؤوس الاموال الخاصة.

أما سعد البزاز وجمال الكربولي، فيمرران أغراضا سياسية، تسهم في تقويض أمن العراق وسيادته، بأموال تدفعها لهما الجهات الممولة لـ "داعش" وهنا تلتقي المصالح، وإن بدى أصحابها فرقاء!

الخشلوك، يتخذ من لسان أنور الحمداني السليط، في برنامج "إستديو التاسعة" من قناة "البغدادية" حذاءً يضرب به العملية السياسية والشخصيات الوطنية ورؤوس الاموال النزيهة المخلصة للإرتقاء بالوطن؛ فالحمداني.. طائفي موتور، يكيل بمكيالين عند الوقوف أمام شأن واحد، محتكما للإنتماء الطائفي على حساب الحق "إنصر أخاك ظالما مظلوما".. إنه بوق الخشلوك، النافخ في الصور (قرن الثور) يسلطه على من لا يطيع مصالحه ولا يسهل مشاريعه الفاسدة، ولا يجير الدستور لنواياه السيئة.

فيا حسرتي على شعب ثري ويعيش فقيرا؛ بسبب إلتفاف هؤلاء على سياسته.. إنها وكالات إخبارية وموسوعات (المفروض) معرفية وفضائيات، تؤدي عملا تخريبيا مقصودا، أشبه بداعش، وإمتداد له، يتكامل مع عمله.. ربط منافعه بوجود "داعش" ليحلب العراق مالا وثرواتٍ، حتى بلغ حافة الإفلاس وأبناؤه يهاجرون بطرق غير شرعية، ويغرقون في البحر حالهم كحال مواطني البلدان الفقيرة، ودولة العراق من أثرى بقاع الارض، لكن شعبها فقير بسبب السياسات التي يتحكم بها هؤلاء الذين عبوا أموال العراق في كروشهم وما زالوا يبتزون رجال الاعمال النزيهين.

على الشعب أن يتصدى لهؤلاء كي ينقذ ما تبقى من ثرواته، يعيش مرفها كريما، بدل التقشف والمهانة على حدود دول ليست أغنى منه، لكنها لم تبتلَ بمفسدين من أمثال إسماعيل الوائلي والمجلس الاعلى وسواه من كيانات دينية ومدنية وفاضل الدباس وفيصل المحمداوي وعقيل الطريحي وفارس الصوفي ومحمد الشبوط وسعد الاوسي وخميس الخنجر وسعد البزاز وجمال الكربولي وعون الخشلوك وجلال الدين الصغير وباقر المشاط وهمام حمودي وأخرين معلومين للشعب ومجهولين، لكنهم جميعا يتوارون خلف ستار التباكي على مصلحة العراق، بدموع التماسيح، التي ترثي ضحاياها بالبكاء كي تهضم ما إفترسته متلذذة.

أيها شعب.. إنهم يتلذذون بثرواتكم وأنتم تتقشفون جراء فسادهم، فتصدوا لهم واقطعوا دابر الفتنة لتهنأوا بوطن يحنو على أبنائه.. ألا هل بلغت.. اللهم فإشهد.