سومر نيوز: متابعة.. هكذا يبدو قضاء المقدادية في محافظة ديالى، بشوارع خالية من المارة ودوائر حكومية معطلة ومحلات مغلقة ليتحول الى مدينة اشباح، بعدما فرضت الجماعات المسلحة اقامة جبرية على السكان بدعوى المطالبة بتغير القادة الامنيين وتحميل سياسيين مسؤولية تفجير استهدف مجلس عزاء قتل فيه قادة للحشد الشعبي.

واكد احد رفض كشف اسمه، ان "اهالي القضاء يعيشون تحت الاقامة الجبرية منذ ايام بسبب الاحتجاجات وقطع الطرق"، مبينا ان "المواد الغذائية بدءت تنفذ لديهم والطريق الى بغداد او كردستان مغلقة لكن هناك طرق فرعية قليل يمكنهم عبورها بسبب المخاوف من الاستهداف على اساس طائفي".

وتابع ان "تلك الطرق الفرعية غير متواصلة أي يتم الركوب بسيارة من الاحمر لمهروت ومن ثم عبور سيطرة مهروت مشيا على الاقدام ومن ثم الصعود بسيارة اخرى وهكذا"، لافتا الى ان "من خرج قبل الاحداث الى بغداد او كردستان لم يستطع العودة مجددا".