صلاح الفريجي

مقتدى الصدر ليس مفكرا او مرجعا دينيا لكنه ضرورة اجتماعية وقائدا فذا ابرزته المحن وعجنته التجارب رغم صعر سنه واستغلال بعض ضعفاء النفوس لفطرنه وطيبته وعفويته الا ان الحقيقة تقول بانه استطاع ان يثبت على منهج الشهيدين الصدرين بغض النظر عن العلاقة النسبية بينهما فمنهج السيد المؤسسين هو المنهج المعتدل الوطني الحر العادل تحركت عليها عدة جهات لاسقاطه وابعاده من الساحة السياسية بطرائق غير شريفة وغير نزيهة منها انه لايمتلك خبرات سياسية وهم تعلموا السياسة والمصطلحات ولهم من الشهادات الكثير وبغض النظر عن صحة ما ادعوه من اكاذيب وأباطيل وتزوير وتضليل للراي العام من انهم خلاصة الساسة وانهم المفكرين فلم نجد لاحدهم اثرا ثقافيا او علميا في كل بقاع العالم التي كانوا لاجئين اليها فمن مفكرهم ابراهيم الاشيقر الذي ثبت انه مريض نفسيا وانفصامي في سلوكه ويعيش عقد كثيرة منها عقدة النسب العراقي الذي لم يثبت له ؟ الى جواد المالكي الذي هو عبارة عن اسرة موالية لصدام وابن عمه عضو القيادة القطرية ضياء يحيى العلي الى جواد جميل الشاعر الفاشل والمسمى الاخير حسن سنيد الى مجاميع ايرانية النسب او تركية الاصل لاتحمل اي مؤهلات ثقافية او اجتماعية فضلا عن مؤهلات القيادة لبلد عريق كالعراق واذا ما قارنا بين هؤلاء وبين مواقف سماحة السيد مقتدى الصدر فلايبقى لهم شيئا في الميزان ؟ وحقيقة هم يسخرون من الشعب العراقي اذ يساوون بين الجلاد والضحية من اجل تمشية او استقرار حكمهم البائس الذي تسللوا اليه بواسطة الاسماء المقدسة للسيد الاستاذ محمد باقر الصدر -قدس- والسيد امام جمعة الكوفة محمد الصدر -قدس- وبواسطة كل من قدم نفسه قربانا للعراق في مقارعة نظام صدام الاهوج وحزب البعث الدكتاتور جناح صدام حسين وبعد ان قشلوا في كل شيء وانهارت الدولة التي بنيت مصلحيا لغرض النهب المنظم بقاعدة جديدة قانونية امضاها السيد مدحت المحمود الذي باع القضاء العراقي لحفنة لصوص نسميها قانون ( سدلي واسدلك ) والتي ستنهار قريبا جدا باذن الله وسيحال جميع اصحاب القاعدة القانونية لنا هبي المال العام قريبا وبدات الان الاعتصامات بعد توجيه سماحة السيد الصدر القائد الشاب الذي سيحول العراق لبلد امن قريبا باذنه تعالى بشرط ان يقف الشعب العراقي والمرجعية الرشيدة معه وقفة واحدة لازاحة كل ساكني الخضراء المعشعشين بالسحت الحرام والتي تخلوا قلوبهم من الرحمة وضمائرهم من النقاء والشرف والدين والاخلاف والانسانية؟ ومن هنا سيفكروا في ايقاف الزحق الشعبي والاعتصامات بالتخطيط والتامر لاغتيال سماحة السيد الصدر لاسامح الله ويعتقد الفاسدون انه الحل الامثل لهم لايقاف الزحف الجماهيري وسيقوموا بقمع الثوار باساليب كثيرة منها التفجيران في اطراف بغداد او معارك قريبا في محيط بغداد مع داعش لاجهاض الاعتصامات وان حدث ذلك سنتعرف بشكل دقيق الى ان هناك علاقة بين داعش الارهابية بين ساكني الخضراء دواعش المال وهؤلاء دواعش الدماءكما انه من الممكن التحرك الايراني للضغط على مرجعية النجف الاشرف لاجبار السيد مقتدى الصدر للتراجع او اعتقاله او خطفه او اغتياله بالتنسيق مع السفارات الاميركية والبريطانية او مع الموساد الاسرائيلي ان تطلب الامر وليس بمستبعد ان يقوم هؤلاء المنبوذون بكل تفاصيل ماذكرنا لانهم وجدوا انفسهم وضالتهم في العراق والاستحواذ على السلطة الجاه والاموال ؟السيد مقتدى الصدر بدا يهز الشجرة اليابسة لتنظيفها من اشواكها وبدا يصرح هنا وهناك بكلام يستشعر منه ساكني الخضراء وبالاخص حكومة حزب الدعوة وعلى راسهم وكبيرهم الفاسد الاكبر نوري المالكي لانه من سيفتح لهم افاق المحاكم بعد اقصاء مدحت المحمود وحلقته المستفيدة الخانعة فهنا سيكون الفاسدون بين خيارين لاثالث لهما فيهم اما الهروب من العراق وسيلاحقون قانونيا او سيمثلون صاغرين لمحكمة ثورية جديدة ستشكل من قبل قضاء معارضين اهمهم السيد القاضي رحيم العكيلي وغيره من الشرفاء والوطنيين وقد تصل احكامهم الى الاعدامات والشنق في ساحة التحرير وقريبا جدا واما ان يرتبوا طريقة او وسيلة لابعاد شبح الموت والصقر الذي سيقتطف رؤوسهم واحدا تلو والاخر وهو التيار الصدري المتمثل الان بكل الشعب العراقي بقيادة سماحة السيد مقتدى الصدر حفظه الله ولم يبقى من عمر الفساد وملفات الا ساعات معدودة ولن يتحاور السيد ولن يمدد لهم فترة البقاء بحجة داعش لانهم الان سرقوا خلال فترة وجود داعش ميزانيتين الاولى 2015 ومقدارها 104 مليارد دولار والاخرى لعام 2016 والتي تتجاوز 108 مليارد وهذه كولها في بطزن الاحزاب الان وباسم جديد وهو القتال ضد داعش الارهابية وهو تبويب جديد فني علما انهم جعلوا من العراق سوقا يسرقون كل تفاصيل الحياة من اجور التربية والتعليم والصحة والماء والكهرباءوالتنظيف والمجاوري وكل تفاصيل الحياة للمواطن المنهك اصلا اقتصاديافهم وهذه الحاله يستطيعون ان يصنعوا لنا كل مايطيل اعمارهم من حروب وامراض وفياضانات وسد الموصل ودخول الاتراك بل واحتلال السعودية لنا وقطر وسقوط البصرة بايديهم وكل ماهو يطيل فترة بقائهم وانوه الى سماحة السيد ليس من مصلحة العراق ان تكون الاعتصامات طويلة توكل على الله واعلن عدم شرعيتم واعطهم انذار للخروج من المنطقة الخضراء ويبقى جيشنا فقط وقواتنا الامنية على وضعها لاننا نمر بحالة حرب مع الارهاب لحين انتخاب حكومة جديدة خلال فترة سنة وتعلن الان حكومة احكام عرفية مدعومة من قادة الحشد الشعبي بدعم المرجعية ودعمكم والله المستعان على مايقولون فالان نطلب منكم سماحة السيد عدم الاجتماع معهم وعدم الحوار لانه لا فائدة من محاورة فاسق سارق ناهب للمال العام خائن للعراق واهله كما انهم الان يحاولون ترتيب ابعادك عن قيادة الجماهير باي طريقة ولو كلف الامر التصفية لكم لاسامح الله كما نطلب منك سماحة السيد الحفاظ على تحركاتك ليس خوفا وانما انت ابن الشهداء وسليل الاسرة المجاهدة ولكن لضرورة استمرارك لقيادة الشعب وتخليص العراق وانقاذه مما هو فيه من انتكاسات وفوضى والله معكم كما ادعو كل الاخوة والاخوات الاحرار الالتزام بالحفاظ على الاموال العامة والممتلكات والدوائر الحكومية وان تكونوا يقضين للمخربين اوساطكم فانتم الان في موقف كبير جهادي للتغيير.