سومر نيوز : متابعة.. عرف عن دونالد ترامب أنه المرشح الجمهوري الذي أحدث ضجة كبيرة وسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية لهذا العام، لكن وطنية ترامب الأمريكية لم تكن لتصل إلى الحال التي يشهدها اليوم لولا هذه الدول التي أثرت بحياته.

 

اسكتلندا: يشعر ترامب بالفخر لولادته في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن والدة ترامب في الأصل من اسكتلندا، وعاد إلى مسقط رأس والدته ليقيم فيها "أفضل ملعب للغولف في العالم" على حد وصفه.

 

المكسيك: قد لا تعبّر هذه الصورة عن مدى حب المكسيكيين لترامب، بسبب تعليقاته التي أساء بها إلى المهاجرين المكسيكيين في أمريكا، إلا أن ترامب أوجد بعض الاستثمارات في هذه الدولة، رغم انهيار منتجع ترامب في باجا بالمكسيك.

 

ألمانيا: وتعتبر مدينة كالداستدت الألمانية مسقط رأس عائلة ترامب، والتي غادر منها جد ترامب عام 1885 بعمر 16 عاما إلى الولايات المتحدة، رغم الانتقادات التي وجهها وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل نحو المرشح بأنه يشكل "تهديدا للسلام والتجانس الاجتماعي والنمو الاقتصادي".

 

جمهورية التشيك: تعرف بلدة زلين بأنها أكبر موقع احتضن العراك بالوسادات حول العالم عام 2014، كما أنها مسقط رأس الزوجة الأولى لترامب.

 

جمهورية التشيك أيضا: وهنا صورة تجمع ترامب بزوجته الأولى إيفانا ماري زيلنيكوفا، التي ارتبط بها عام 1977، وأنجب منها أولاده الثلاثة الذين يستلمون حاليا أعمال مجموعة ترامب، إلا أنه طلق زوجته عام 1990 بسبب علاقته مع مارلا مايبلز التي أصبحت زوجته الثانية.

 

سلوفانيا: الزوجة الثالثة لترامب هي بالأصل من صربيا واسمها ميلنجيا كنافاس، كانت عارضة أزياء في ميلان لتصبح مشهورة حول العالم وترتبط بترامب بعمر 34 عاما عام 2005، وقدّمت ميلانيا تبرعات خيرية للقطاع الطبي في صربيا بعد إنجابها طفلها الأول من ترامب، بارون، عام 2006.

 

أندونيسيا: يرتبط ترامب بأعمال في القارتين الأمريكيتين وأوروبا لذا قرر بعدها أن يبدأ أعماله في قارة جديدة، لذا أعلن عام 2015 عن أول أعماله غرب آسيا بمنتجع في بالي وآخر في بحيرات ليدو التي اعتبرها بأنها ستصبح "مصدر فخر لأندونيسيا"، وبالطبع وبعد انتقادات ترامب للمسلمين فإن أندونيسيا التي تحوي أكثر من 200 مليون مسلم والذين يشكلون 87 في المائة من النسبة السكانية، ليسوا متحمسين لترشح ترامب لرئاسة أمريكا.

 

سويسرا: هذا الموقع السويسري أعطى فرصة لمحبي ترامب أو الكارهين له لنفخ بوق بوجهه وتدمير تسريحة رأسه الشهيرة.

 

أيرلندا: مع التعليقات التي أطلقها ترامب لبناء سور بين أمريكا والمكسيك لمنع المهاجرين من القدوم إلى الولايات المتحدة، لم يكن ذلك الحائط الوحيد الذي اقترح بناءه، بل أيضا كان يرغب عام 2014 ببناء سور أمام ملكية عقارية في ايرلندا لمنع انهيار ممتلكاته ضد امتداد البحر.

 

الصين: يبدو من تصريحات ترامب بأن الصين قد تصبح مصدر هوسه الحديث، فرغم أنه ربط اسمه بعدد من المستثمرين الصينيين الذين بدأوا بالدخول في فرص أعمال من أجل تسريع إجراءات الحصول على الجنسية الأمريكية، ورغم أن ترامب يملك عددا من المصانع والمنتجات المصنعة باسمه في الصين، إلا أن ترامب انتقد مرارا وتكرارا النمط الاقتصادي في الصين، قائلا إن العملة الصينية لا توفر الفرصة لنمو المستثمرين الأمريكيين ليتنافسوا بالسوق الصينية.