علي محمد الجيزاني

الرئيس ( ماو تسئ تونغ ) قائد الحزب الشوعي أسس الصين الحديثة في غضون 5 سنوات ونفوسها اكثر من مليار انسان . اصبحت الصين القروية التى تجر الثيران محراثها الزراعي ارقى دوله صناعية في العالم وكان الفخر يعود للرئيس ( ماو ) ينزل الى الشارع ( يكنس ) الطرق مع عمال النظافة .هذا الرئيس اشرف وانبل واحسن من المسلم الحرامي التى يسرق أموال الشعب الجائع ويتم توزيعها على المرتزقة المحيطين به من اجل اعادة انتخابة مرات ومرات .هذا القانون العراقي هو مفصل تفصال ) على السياسين الحرامية  بالخضراء .

الله يعينك ياعراق من دكتاتور ابو الحروب  .الى شله تعيش بالخضراء باسم حكومة الجمهورية العراقية   واجباتها تبيع نفط الجنوب الجياع الباقين بلاء خدمات . ويقسم الى رواتب للموظفين والمتقاعدين . والقسم الأكبر  يوزع على السياسين رواتب ونثريات ومنافع شخصية .لغرض توزيعها على احزابهم . ولم يقدمون خدمات للشعب العراقي نهائيا .الحمد لله ان الرجل عادل عبد المهدي .كان عادلاً وصادقاً عندما كشف نثرية المنافع الشخصية شيئ جديد لم نسمع به من قبل . حيث يوزع من قبل الحكومة  لكل مسؤول ( مليون دولار والرجل عادل المره الثانية يستقيل بدون املاءات عليه من احد وهو واحد من المئات التى يتسلمون هذا المبلغ .وهذه المنافع الشخصية تصرف على اجتماعاتهم التى تحضر أسبوعيا لمجلس السيد عمار في الجادرية من اجل يلقي خطبته الأسبوعية وبقيه الاحزاب مثل الدعوة والاحزاب الصغيرة المشاركة بالسلطة . 

والجعفري يقول لم أتنازل الا. اسلم الوزارة الى بديلي من حزبي فالح الفياض .وكل الاحزاب لها  فضائيات فيما بينهم بعيدة كل البعد عن تطوير البلد وتقديم خدمات للعراقيين وحل مشاكل العراقيين . واذا العراقيين يتظاهرون اصابع الاتهام تشير .بعثيين او خماره .او علمانيين ملحدين .يحاربون الدين الاسلامي ... والله ياشعب لقد فقدنا الثقة برجل الدين والسياسي والوطني والشريف والطيب .ما كنا نتوقع ثلاثة عشر عاما هذه الرجال تسرق ولاتشبع ولا تقدم خدمات مثل الماء او السكن او الكهرباء التى يعاني الشعب منها في موسم الصيف الحار . . لي صديق في مدينة الصدر .صاحب مكتب دلالية يقول . والله ياستاذ علي ( مليون دولار ) فيه شراء عشرة بيوت في مدينة الثورة  او مدينة الشعلة توزع على عوائل اصحاب العشوائيات . لإسكانهم في بيوت طابو .وهذه اكبر صدقة جارية . تنفعهم بالآخرة .. لكن هولاء لم يبحثون عن الصدقة الجارية. هم عارفين انهم في نار جهنم خالدين فيها.