سومر نيوز: بغداد.. أثار رجل الدين علي السماوي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن رفضه الإجراءات المتخذة من الجهات الصحية، لمواجهة كورونا، فيما تحدث عن رغبة متعمدة من بعض الجهات بإنهاء الممارسات الدينية، مثل الزيارات والتجمعات.

 

وقال السماوي في إحدى المحاضرات إني ” ذرة لا وواحد بالتريلون لا يرجف قلبي من هذا المرض ولا غير، وائتوني بمريض لأقبله في فمه، إن كان يحب الحسين، ولا أتخوف من نقل العدوى.. لم يتبق لنا إلى التسمك بطريق الحسين، وهم يريدون منا إهمالها”.

 

وانتقد السماوي، مطالبات الجهات الصحية، بضرورة الغاء التجمعات، قائلاً: “هل سنترك مجالس الحسين، ونترك دعاء الندبة، وصلاة الجمعة؟”.

 

وتساءل: “هل أجرؤ على عدم تقبيل شباك الإمام بداعي وجود مكروب؟”.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض الشيخ السماوي، إلى انتقادات حادة من مدوّنين وناشطين، لتشجيعه على التجمعات الدينية، وزيارة عاشوراء، بما تمثله تلك الزيارة من أهمية لدى المسلمين الشيعة، وحضور أعداد غفيرة من الناس إلى المراقد الدينية.

 

ويعارض بذلك السماوي، رأي المرجعية الدينية العليا في النجف، آية الله علي السيستاني، حيث لم تُقم المرجعية الدينية صلاة الجمعة، في مرقد الإمام الحسين، بكربلاء وكذلك النجف.

 

وكانت مسألة فتح المزارات الشيعية أمام الزوار قد أثارت جدلا في إيران حتى بين رجال الدين بين من يؤيد الغلق ومن يرفض ذلك في الوقت الذي استشرى فيه الفيروس في كل الأقاليم الإيرانية وتسبب في وفاة العشرات بينهم مسؤولون كبار.

 

الإعلامي، كريم السيد، قال في منشور على صفحته الشخصية في فيس بوك: “يعود الشيخ د. علي السماوي للجدل مرة أخرى بعد رأي طرحه في إحدى محاضراته الدينية يقول أن أخبار كورونا هي للتهويل وإبعادنا عن ديننا وأئمتنا “عليهم السلام”. يؤكد بأنه يخجل أن يمنعه مايكروب (على حد تعبيره) من تقبيل شباك الحسين ع.. ويضيف أنا مستعد لتقبيل المريض بكورونا من فمه ولا يخيفني.

 

وأضاف، أن “هذا الرأي أثار الجدل في منصات التواصل الإجتماعي متداولين الفيديو مع انتقادات عن تجهيل الناس، خصوصاً أنه يتزامن واكتشاف حالات جديدة ومخاوف حقيقية لوزارة الصحة وخلية الأزمة التي توجه عبر بيانات إلى ضرورة عدم التساهل والتهاون مع انتشار الفايروس”.

 

فيما قال الناشط، حسين الحسناوي،: جاي يقره براس الناس البسطاء باستخدام الطرق العقائدية لكسب تعاطفهم مع كلامه غير المنطقي! زين شيخنا هو الله عز و جل مو گال (و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) ليش هيج تدفع العالم الى الضرر و يا ريت ضرر عادي؟! شيخنا انت متفكر انه اكو ناس رح تاخذ بكلامك و بالنهاية رح تتضرر وانت المسؤول الاول عن هذا الضرر”.

 

وأضاف، “بالمناسبة هذا الشيخ عنده محاضرات لربط العلم مع قضايا اهل البيت من أجل اقناع الناس بهذه القضايا، لكنه الآن يضرب العلم والطب عرضَ الحائط بهذا كلامه! و هذا الشئ نفسه يثبت انه علميته خرط بـ خرط”.

 

كما طالب ناشطون المؤسسات الدينية، بضرورة التعاطي مع الفيروس المنتشر بشكل جدي، وحث المواطنين، على اتباع إجراءات السلامة.