سومر نيوز: بغداد.. نفى وزير النقل ناصر الشبلي، الاثنين، وجود خطة للربط السككي مع الكويت، فيما أشار إلى إمكانية إنجاز ميناء الفاو من خلال القروض في حال لم توفر المبالغ المطلوبة.  

وقال الشبلي للوكالة الرسمية، إن "الربط السككي للعراق مهم لكن يجب أن يتم عن دراسة اقتصادية".  

وأضاف، أن "هناك اتفاقا مسبقا مع الجانب الإيراني بالربط عن طريق الشلامجة ثم يربط بالبصرة"، مبينا أن المذكرات الموقعة مع الجانب الإيراني غير ملزمة ولم ينفذ المشروع لغاية الآن".  

وأكد "عدم وجود أي مشروع أو خطة للربط السككي مع الكويت حاليا والحديث المتداول عارٍ عن الصحة".  

وأشار إلى أنه "إذا لم توفر الموازنات القادمة المبالغ المطلوبة للمشاريع فلدينا القروض الصينية والكورية والأمريكية والفرنسية لإنجاز ميناء الفاو".  

وأوضح أن "طريق الحرير لن يمر دون المرور بالعراق وعن طريق إيران"، مبينا أن "العراق نقطة القطع الاستراتيجية وصولا إلى شرق وغرب أوروبا.  

 وهددت النائبة عالية نصيف، الاثنين، بالكشف عن أسماء اطراف وصفتهم بـ"الخونة"، يحاولون التلاعب بعمق ميناء الفاو من خلال العقد المبرم مع شركة ’دايو’ الكورية.  

وقالت نصيف في بيان "نطالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والمرجعية الدينية بالتدخل وإيقاف التفاوض مع شركة دايو الكورية إلى حين الاتفاق على جعل عمق ميناء الفاو لايقل عن ٢٤ متراً، ويجب وضع حد لبعض الخونة في لجان التفاوض".    

وتساءلت نصيف، "من الذي خوّل لجان التفاوض على تخفيض أعماق ميناء الفاو إلى ١٤ متراً؟ وما الفائدة من الميناء إذا كانت السفن القادمة لايمكن أن ترسو إلا في عمق (١٩-٢٤) متراً؟ "، مبينة " أن هناك محاولات من قبل بعض (الخونة) في لجان التفاوض لجعل أعماق الميناء ١٤ متراً".    

وأوضحت، أن "تقليل قيمة العقد من أربعة مليارات دولار إلى مليارين ونصف أمر جيد وتوفير للنفقات، ولكن يجب أن لايكون ذلك على حساب المواصفات، فما الفائدة من ميناء عاجز عن استقبال السفن؟".    

وتابعت أن "القضية في غاية الأهمية والخطورة، ويجب أن يتدخل الكاظمي والمرجعية وكافة المثقفين والأكاديميين للحيلولة دون إبرام هذا العقد بهذا العمق القليل، علماً بأننا سنكشف أسماء الخونة والمرتشين والمتواطئين مع الكويت، وبالإمكان محاكمتهم بتهمة الخيانة وفقاً لقانون العقوبات العراقي".    

وعلق عضو لجنة الخدمات البرلمانية، برهان المعموري، الاثنين، على أسباب تأخير إنجاز ميناء الفاو الكبير.  

وقال المعموري في مؤتمر صحفي إنه "منذ أن اعلن عن تنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير، والذي يعتبر رئة العراق الفاعلة، استبشر كل ابناء الشعب العراقي خيرا لما له من مردودات ايجابية اقتصادية وسيادية في كل الجوانب وذلك لحاجتنا الماسة لهكذا مشروع يرفع من كل المستويات ويربط العراق مع اغلب طرق تجارة العالم في اهم موقع".    

وتابع، "لكن للاسف ان التاخير المتعمد بتنفيذ مراحله، جعلنا نتسائل عن الاسباب التي تعرقل التنفيذ، ناهيك عن المستجدات المتداولة في كثير من وسائل الاعلام وبعض المعنيين حول تغيير بعض فقرات التصاميم من اجل توفير المبالغ اللازمة لتعجيل انجازه الامر الذي يؤدي الى قلة فاعليته وقلة استيعابه للحمولات وخاصة ما يدور حول الاعماق وطول الأرصفة وغيرها".     

وأكد المعموري، أهمية "الالتزام التام بالتصاميم الاصلية والكشوفات الاولية التي تم التعاقد عليها وعدم السماح باختزال او حذف فقرة او الغاء مواصفة من اجل تقليل الكلفة، وتزويد مجلس النواب (لجنة الخدمات) بتقرير مفصل يؤكد عدك التلاعب بالتصاميم الاولية، وملائمة جميع فقرات ومقترحات ومرافق الميناء للمعايير الاولية التي تؤهل ميناء الفاو الكبير ان يكون كم اهم الموانئ في المنطقة وليكون قادرا على الربط التجاري وحسب السعات التصميمية التي انشئ من اجلها".  وأشار إلى عزم اللجنة، على "استضافة وزير النقل ومدير الموانئ للتداول حول ما تقدم من امور وتطمين اعضاء مجلس النواب انسجاما مع مبدأ الشفافية لقطع الشك باليقين من اجل إنجاح هذا المشروع العملاق الذي سيجعل العراق قبلة العالم التجارية".